جاري التحميل
News Hub

ابق على اطلاع بآخر الأخبار والتحديثات

0 المقالات
‎بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا

‎بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا

خاص زين الوطن د. أحمد شريف: ختان الإناث أزمة صحية واجتماعية واقتصادية تتطلب تحركًا عاجلًا عاد الدكتور أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID... خاص زين الوطن د. أحمد شريف: ختان الإناث أزمة صحية واجتماعية واقتصادية تتطلب تحركًا عاجلًا عاد الدكتور أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لختان الإناث اهتمامًا واسعًا. وانتشرت صور القاعة المكتظة بالحضور، ما يعكس حجم التفاعل مع الأرقام والحقائق التي عرضها خلال مناقشته لهذه الظاهرة العالمية. وخلال محاضرته، أوضح شريف أن أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان وفق تقارير اليونيسف، وهو رقم يزداد سنويًا مع نمو السكان، ما يجعل ختان الإناث تحديًا عالميًا يلامس صحة المجتمعات واقتصادات الدول. مصر ضمن أعلى الدول في النسب وأشار شريف إلى أن مصر لا تزال من الدول ذات النسب المرتفعة، إذ تبلغ نسبة الفتيات والنساء اللواتي خضعن للختان نحو 87% ضمن الفئة العمرية 15–49 عامًا. ورغم انخفاض طفيف في معدل العمر الذي يُجرى فيه الختان، إلا أن العدد الإجمالي يستمر في الارتفاع. كما لفت إلى أن هذه الممارسة لم تعد حكراً على الطرق التقليدية، بل باتت تنفذ أحيانًا داخل عيادات طبية، ما يمنحها مظهرًا “صحيًا” زائفًا رغم ازدياد مضاعفاتها وتبعاتها. خسائر اقتصادية هائلة وسلّط شريف الضوء على الكلفة الباهظة لمضاعفات الختان في مصر، موضحًا أن الدولة تنفق ما يقارب 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار دولار لعلاج مشكلات نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لعلاج مضاعفات الولادة. وأكد أن الألم المزمن والمشاكل النفسية الناتجة عن الجراحة تقلل إنتاجية المرأة وقدرتها على العمل، ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد والأسرة والمجتمع. أوروبا تدفع الثمن أيضًا وعلى الرغم من أن نسبة ختان الإناث في أوروبا لا تتجاوز 1%، إلا أن تكلفة الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للمتضررات تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما تبلغ الكلفة العالمية نحو 1.4 مليار دولار سنويًا. واعتبر شريف أن هذه الأرقام تؤكد أن التعامل مع الظاهرة مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في التوعية والتعليم هو الحل الأكثر جدوى. IAAUG… مؤسسة تعمل على الأرض وتطرق شريف إلى دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، التي أسسها مع الدكتورة دعاء صالح، مشيرًا إلى أنها أصبحت مرجعًا عالميًا لمعالجة آثار الختان. وقد دربت المؤسسة حتى اليوم أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات، وفق نظام يعتمد على مبدأ “لكل طبيب يتدرب… حالتان مجانيتان”، ما يجعل تأثير المؤسسة ممتدًا ومباشرًا في حياة المتضررات. اهتمام دولي متزايد وعن التفاعل الكبير الذي شهده مؤتمر GAERID، أكد شريف أن الوعي الدولي يتنامى بشأن الآثار الخطيرة للختان، ليس فقط بوصفه ممارسة ثقافية، بل كسبب لنزيف اقتصادي واجتماعي مستمر. وأشار إلى رغبة حقيقية من مؤسسات أوروبية ودولية للعمل المشترك، وأن المؤسسة جاهزة للعمل في أي مكان: أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الدكتور أحمد شريف رسالته للمجتمع قائلاً: “الختان ليس قضية نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها خطوة للأمام، وكل طبيب ندرّبه نور جديد يحد من هذه الظاهرة. Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وبيّن أن جميع الأرقام الواردة في محاضرته مستندة إلى تقارير حديثة صادرة عن اليونيسف لعام 2024، ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب دراسات اقتصادية دولية حول الآثار الصحية والتنموية لختان الإناث، بهدف تقديم صورة دقيقة وشفافة تساعد صناع القرار والجمهور على إدراك حجم المشكلة. نبذة عن د. أحمد شريف يحمل الدكتور أحمد شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بألمانيا.. د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي وصحي يجب إيقافه

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بألمانيا.. د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي وصحي يجب إيقافه

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث.

 |  Dec 16, 2025
د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون... د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
عد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا.. د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا.. د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث.

 |  Dec 16, 2025
د. أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

د. أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
د. أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

د. أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

كتبت - اسماء عفيفى عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على... كتبت - اسماء عفيفى عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. misr bank 250 – 300 وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري/الهرم المصرى نيوز

د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري/الهرم المصرى نيوز

كتبت لمياء شكيب عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على... كتبت لمياء شكيب عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا

خاص زين الوطن د. أحمد شريف: ختان الإناث أزمة صحية واجتماعية واقتصادية تتطلب تحركًا عاجلًا عاد الدكتور أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID... خاص زين الوطن د. أحمد شريف: ختان الإناث أزمة صحية واجتماعية واقتصادية تتطلب تحركًا عاجلًا عاد الدكتور أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لختان الإناث اهتمامًا واسعًا. وانتشرت صور القاعة المكتظة بالحضور، ما يعكس حجم التفاعل مع الأرقام والحقائق التي عرضها خلال مناقشته لهذه الظاهرة العالمية. وخلال محاضرته، أوضح شريف أن أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان وفق تقارير اليونيسف، وهو رقم يزداد سنويًا مع نمو السكان، ما يجعل ختان الإناث تحديًا عالميًا يلامس صحة المجتمعات واقتصادات الدول. مصر ضمن أعلى الدول في النسب وأشار شريف إلى أن مصر لا تزال من الدول ذات النسب المرتفعة، إذ تبلغ نسبة الفتيات والنساء اللواتي خضعن للختان نحو 87% ضمن الفئة العمرية 15–49 عامًا. ورغم انخفاض طفيف في معدل العمر الذي يُجرى فيه الختان، إلا أن العدد الإجمالي يستمر في الارتفاع. كما لفت إلى أن هذه الممارسة لم تعد حكراً على الطرق التقليدية، بل باتت تنفذ أحيانًا داخل عيادات طبية، ما يمنحها مظهرًا “صحيًا” زائفًا رغم ازدياد مضاعفاتها وتبعاتها. خسائر اقتصادية هائلة وسلّط شريف الضوء على الكلفة الباهظة لمضاعفات الختان في مصر، موضحًا أن الدولة تنفق ما يقارب 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار دولار لعلاج مشكلات نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لعلاج مضاعفات الولادة. وأكد أن الألم المزمن والمشاكل النفسية الناتجة عن الجراحة تقلل إنتاجية المرأة وقدرتها على العمل، ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد والأسرة والمجتمع. أوروبا تدفع الثمن أيضًا وعلى الرغم من أن نسبة ختان الإناث في أوروبا لا تتجاوز 1%، إلا أن تكلفة الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للمتضررات تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما تبلغ الكلفة العالمية نحو 1.4 مليار دولار سنويًا. واعتبر شريف أن هذه الأرقام تؤكد أن التعامل مع الظاهرة مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في التوعية والتعليم هو الحل الأكثر جدوى. IAAUG… مؤسسة تعمل على الأرض وتطرق شريف إلى دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، التي أسسها مع الدكتورة دعاء صالح، مشيرًا إلى أنها أصبحت مرجعًا عالميًا لمعالجة آثار الختان. وقد دربت المؤسسة حتى اليوم أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات، وفق نظام يعتمد على مبدأ “لكل طبيب يتدرب… حالتان مجانيتان”، ما يجعل تأثير المؤسسة ممتدًا ومباشرًا في حياة المتضررات. اهتمام دولي متزايد وعن التفاعل الكبير الذي شهده مؤتمر GAERID، أكد شريف أن الوعي الدولي يتنامى بشأن الآثار الخطيرة للختان، ليس فقط بوصفه ممارسة ثقافية، بل كسبب لنزيف اقتصادي واجتماعي مستمر. وأشار إلى رغبة حقيقية من مؤسسات أوروبية ودولية للعمل المشترك، وأن المؤسسة جاهزة للعمل في أي مكان: أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الدكتور أحمد شريف رسالته للمجتمع قائلاً: “الختان ليس قضية نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها خطوة للأمام، وكل طبيب ندرّبه نور جديد يحد من هذه الظاهرة. Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وبيّن أن جميع الأرقام الواردة في محاضرته مستندة إلى تقارير حديثة صادرة عن اليونيسف لعام 2024، ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب دراسات اقتصادية دولية حول الآثار الصحية والتنموية لختان الإناث، بهدف تقديم صورة دقيقة وشفافة تساعد صناع القرار والجمهور على إدراك حجم المشكلة. نبذة عن د. أحمد شريف يحمل الدكتور أحمد شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي... بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
أرقام صادمة وتحذيرات دولية… د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي واجتماعي يهدد المستقبل

أرقام صادمة وتحذيرات دولية… د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي واجتماعي يهدد المستقبل

عاد الدكتور أحمد شريف إلى القاهرة عقب مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية... عاد الدكتور أحمد شريف إلى القاهرة عقب مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية لختان الإناث اهتمامًا كبيرًا، بعد انتشار صور القاعة الممتلئة بالحضور الذين تابعوا حديثه باهتمام واضح. وأوضح شريف في محاضرته أن صدى النقاش يعود إلى اعتماد الأرقام الدقيقة والشفافة، مستشهدًا بتقارير اليونيسف التي تشير إلى أن أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم يتزايد سنويًا بالتزامن مع ارتفاع عدد السكان، ما يجعل الظاهرة تحديًا عالميًا يتجاوز حدود الثقافة المحلية ليصبح قضية صحة عامة واقتصاد دول. وأكد أن مصر تُعد من أعلى دول العالم في نسب الختان، إذ تصل النسبة بين السيدات من 15 إلى 49 عامًا إلى نحو 87٪. ورغم التحسن البسيط في متوسط العمر الذي تُجرى فيه العملية، إلا أن الزيادة السكانية تجعل العدد الإجمالي مرشحًا للارتفاع. وأشار إلى أن بعض الممارسات أصبحت تتم داخل عيادات وبأيدي أفراد من الطاقم الطبي، ما يعطيها مظهرًا طبيًا زائفًا رغم مخاطرها وتكاليفها على الدولة. وكشف شريف خلال عرضه أن علاج مضاعفات الختان في مصر وحدها يكلف الدولة ما يقرب من 20 مليار دولار على مدار حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليارًا لعلاج المشكلات النسائية والمسالك البولية، و6 مليارات لمضاعفات الولادة. مضيفًا أن الألم والمشكلات النفسية الناتجة عن الختان تؤثر بشكل مباشر على إنتاجية المرأة وقدرتها على العمل، ما ينعكس على دخل الأسرة واقتصاد المجتمع ككل. وعلى المستوى الأوروبي، أوضح أن النسبة لا تتجاوز 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تتراوح بين 1 و2 مليار يورو سنويًا، بينما تصل الكلفة العالمية إلى حوالي 1.4 مليار دولار. واعتبر أن هذه الأرقام تعكس حجم نزيف اقتصادي عالمي كان يمكن تفاديه عبر التوعية والتعليم، مؤكدًا أن التعاون بين مصر وأوروبا في هذا الملف يمثل استثمارًا في المستقبل وليس مجرد نشاط إنساني. وتناول شريف دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG) التي شارك في تأسيسها مع الدكتورة دعاء صالح، والتي تستهدف معالجة آثار الختان وتدريب الأطباء على أحدث الأساليب العلمية. وقد نجحت المؤسسة حتى الآن في تدريب أكثر من 2500 طبيب، وتقديم 200 عملية مجانية بالكامل للمتضررات، عبر مبدأ “لكل طبيب يتدرب… حالتان للعلاج المجاني”. وعن تفاعل الحضور الكبير في مؤتمر GAERID، أشار شريف إلى أن العالم بات يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد ظاهرة ثقافية، بل قضية صحية واقتصادية واجتماعية متشابكة، وأن المؤسسات الدولية تمتلك رغبة حقيقية للعمل المشترك عبر التدريب والتعليم والمبادرات العابرة للحدود، مؤكداً أن المؤسسة جاهزة للعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. واختتم برسالة واضحة:"الختان مش مشكلة نساء بس… ده ملف وطن واقتصاد ومستقبل. كل بنت نحميها هي خطوة لقدّام، وكل طبيب يتدرب هو نور جديد بيقلل الظاهرة. وكما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى." وأكد أن جميع الأرقام والمعلومات الواردة مستمدة من تقارير دولية موثوقة، أبرزها تقارير اليونيسف لعام 2024، ومنظمة الصحة العالمية، ودراسات اقتصاديات الصحة المنشورة عالميًا. ويُذكر أن الدكتور أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy بالمملكة المتحدة، وماجستير ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
أرقام صادمة وتحذيرات دولية… د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي واجتماعي يهدد المستقبل

أرقام صادمة وتحذيرات دولية… د. أحمد شريف: ختان الإناث نزيف اقتصادي واجتماعي يهدد المستقبل

عاد الدكتور أحمد شريف إلى القاهرة عقب مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية... عاد الدكتور أحمد شريف إلى القاهرة عقب مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، حيث لاقت محاضرته حول الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية لختان الإناث اهتمامًا كبيرًا، بعد انتشار صور القاعة الممتلئة بالحضور الذين تابعوا حديثه باهتمام واضح. وأوضح شريف في محاضرته أن صدى النقاش يعود إلى اعتماد الأرقام الدقيقة والشفافة، مستشهدًا بتقارير اليونيسف التي تشير إلى أن أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم يتزايد سنويًا بالتزامن مع ارتفاع عدد السكان، ما يجعل الظاهرة تحديًا عالميًا يتجاوز حدود الثقافة المحلية ليصبح قضية صحة عامة واقتصاد دول. وأكد أن مصر تُعد من أعلى دول العالم في نسب الختان، إذ تصل النسبة بين السيدات من 15 إلى 49 عامًا إلى نحو 87٪. ورغم التحسن البسيط في متوسط العمر الذي تُجرى فيه العملية، إلا أن الزيادة السكانية تجعل العدد الإجمالي مرشحًا للارتفاع. وأشار إلى أن بعض الممارسات أصبحت تتم داخل عيادات وبأيدي أفراد من الطاقم الطبي، ما يعطيها مظهرًا طبيًا زائفًا رغم مخاطرها وتكاليفها على الدولة. وكشف شريف خلال عرضه أن علاج مضاعفات الختان في مصر وحدها يكلف الدولة ما يقرب من 20 مليار دولار على مدار حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليارًا لعلاج المشكلات النسائية والمسالك البولية، و6 مليارات لمضاعفات الولادة. مضيفًا أن الألم والمشكلات النفسية الناتجة عن الختان تؤثر بشكل مباشر على إنتاجية المرأة وقدرتها على العمل، ما ينعكس على دخل الأسرة واقتصاد المجتمع ككل. وعلى المستوى الأوروبي، أوضح أن النسبة لا تتجاوز 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تتراوح بين 1 و2 مليار يورو سنويًا، بينما تصل الكلفة العالمية إلى حوالي 1.4 مليار دولار. واعتبر أن هذه الأرقام تعكس حجم نزيف اقتصادي عالمي كان يمكن تفاديه عبر التوعية والتعليم، مؤكدًا أن التعاون بين مصر وأوروبا في هذا الملف يمثل استثمارًا في المستقبل وليس مجرد نشاط إنساني. وتناول شريف دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG) التي شارك في تأسيسها مع الدكتورة دعاء صالح، والتي تستهدف معالجة آثار الختان وتدريب الأطباء على أحدث الأساليب العلمية. وقد نجحت المؤسسة حتى الآن في تدريب أكثر من 2500 طبيب، وتقديم 200 عملية مجانية بالكامل للمتضررات، عبر مبدأ “لكل طبيب يتدرب… حالتان للعلاج المجاني”. وعن تفاعل الحضور الكبير في مؤتمر GAERID، أشار شريف إلى أن العالم بات يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد ظاهرة ثقافية، بل قضية صحية واقتصادية واجتماعية متشابكة، وأن المؤسسات الدولية تمتلك رغبة حقيقية للعمل المشترك عبر التدريب والتعليم والمبادرات العابرة للحدود، مؤكداً أن المؤسسة جاهزة للعمل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. واختتم برسالة واضحة:"الختان مش مشكلة نساء بس… ده ملف وطن واقتصاد ومستقبل. كل بنت نحميها هي خطوة لقدّام، وكل طبيب يتدرب هو نور جديد بيقلل الظاهرة. وكما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى." وأكد أن جميع الأرقام والمعلومات الواردة مستمدة من تقارير دولية موثوقة، أبرزها تقارير اليونيسف لعام 2024، ومنظمة الصحة العالمية، ودراسات اقتصاديات الصحة المنشورة عالميًا. ويُذكر أن الدكتور أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy بالمملكة المتحدة، وماجستير ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا دكتور أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بكولون – ألمانيا دكتور أحمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري

كتبت :أسماء عفيفي يعاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على... كتبت :أسماء عفيفي يعاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل.وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول.وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة.وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع.وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية.أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس.وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا.واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.”وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسةخاتمة: نبذة عن د. أحمد شريفحاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث.

 |  Dec 16, 2025
د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري - الجريدة الاوربية العربية الدولية

د احمد شريف : ختان الإناث قضية صحية واجتماعية واقتصادية تستدعي التحرك الفوري - الجريدة الاوربية العربية الدولية

عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد... عاد د. أحمد شريف إلى مصر بعد مشاركته في مؤتمر GAERID بمدينة كولون الألمانية، وقد أثارت محاضرته التي تناولت آثار ختان الإناث على المجتمع والاقتصاد اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد انتشار صور القاعة المليئة بالحضور الذين تابعوا حديثه بانتباه كبير. المحاضرة سلطت الضوء على أرقام وإحصاءات دقيقة، وجعلت من الضروري توضيح الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة بشكل مفصل. وأشار إلى أن صدى المحاضرة يعود إلى وضوح الأرقام والصراحة في طرحها، فحسب اليونيسف، هناك أكثر من 230 مليون فتاة وسيدة حول العالم تعرضن للختان، وهو رقم ضخم يزداد مع تزايد عدد السكان، ما يجعل هذه الظاهرة تحديًا عالميًا يؤثر على صحة الناس واقتصاد الدول. وفيما يتعلق بمصر، أوضح أن البلاد من أعلى الدول في النسب، حيث تصل نسبة النساء اللاتي تعرضن للختان إلى حوالي 87٪ بين الفئة العمرية 15–49 سنة. ورغم التحسن الطفيف في السن الذي يُجرى فيه الختان، يزداد العدد الإجمالي مع نمو السكان. وأضاف أن الممارسة لم تعد مقتصرة على الطرق التقليدية، بل تتم أحيانًا في عيادات وعلى أيدي طاقم طبي، مما يعطي الإجراء مظهرًا طبيًا، بينما تتزايد مضارّه وتكلفته على الدولة. وبالنسبة للخسائر الاقتصادية، تم توضيح أن علاج مضاعفات الختان في مصر يكلف الدولة حوالي 20 مليار دولار خلال حياة كل امرأة تعرضت له، منها 14 مليار لمشاكل نسائية ومسالك بولية، و6 مليارات لمشاكل الولادة. وأكد أنه عند المعاناة من الألم أو مشاكل نفسية بعد الختان، لا تستطيع المرأة العمل بكامل طاقتها، مما يؤدي إلى خسارة إنتاجية على مستوى الأسرة والمجتمع. وعند مقارنة الوضع بأوروبا، ذُكر أن النسبة هناك أقل من 1٪، إلا أن تكلفة العلاج والدعم النفسي والاجتماعي تصل إلى 1–2 مليار يورو سنويًا، فيما يبلغ الإجمالي العالمي حوالي 1.4 مليار دولار سنويًا. هذه الأرقام توضح أن الجميع يتحمل ثمن مشكلة كان بالإمكان الوقاية منها بالتوعية والتعليم، ويبرز التعاون بين مصر وأوروبا كاستثمار ذكي للمستقبل وليس مجرد خدمة إنسانية. أما عن دور المؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، فتم الإشارة إلى أنها تأسست نتيجة شراكة إنسانية وعلمية بينه وبين د. دعاء صالح، أستاذ النساء والتوليد، بهدف معالجة آثار الختان وتعليم الأطباء طرق التعامل الصحيحة مع الحالات. وحتى الآن، دربت المؤسسة أكثر من 2500 طبيب، وقدمت 200 عملية مجانية للنساء والفتيات المتضررات، مع اعتماد نظام بسيط: لكل طبيب يتدرب، هناك حالتان تحصلان على علاج مجاني كامل، لتصبح مساهمتها أكثر من مجرد تدريب، بل تغييرًا حقيقيًا في حياة الناس. وفيما يخص سبب تفاعل الحضور في مؤتمر GAERID، أُشير إلى أن العالم أصبح يدرك أن ختان الإناث ليس مجرد قضية ثقافية، بل يمثل نزيفًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستمرًا، مع وجود رغبة حقيقية من الجهات الدولية والأوروبية للمساهمة بالحل عبر التعليم والتدريب والعمل المشترك، مع جاهزية المؤسسة للعمل في أي مكان، سواء في أوروبا، الشرق الأوسط، إفريقيا أو آسيا. واختتم الحديث برسالة واضحة للمجتمع: “الختان ليس مشكلة نساء فقط، بل قضية وطن واقتصاد ومستقبل. كل فتاة نحميها، وكل حالة نعالجها، هي خطوة إلى الأمام. وكل طبيب يتدرب معنا هو نور جديد يساهم في تقليل هذه الظاهرة. كما يقول الألمان: Gemeinsam sind wir stark — معًا نحن أقوى.” وخلال حديثه، أُوضح أن كل الأرقام والبيانات الواردة في المحاضرة مبنية على مصادر دولية موثوقة، من بينها تقارير اليونيسف (UNICEF) لعام 2024، وتقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) حول الآثار الصحية والاقتصادية لختان الإناث، إلى جانب دراسات اقتصادية منشورة في مجلات علمية دولية متخصصة في صحة المرأة والتنمية البشرية، لتقديم صورة حقيقية وشفافة عن حجم المشكلة، وزيادة وعي صناع القرار والجمهور بالثمن الإنساني والاقتصادي لهذه الممارسة خاتمة: نبذة عن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من Lancaster Academy – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Alpha Centauri المتخصصة في التسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، وهو المؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي واليوروجايني (IAAUG)، الجهة الرائدة في تدريب الأطباء ومعالجة مضاعفات ختان الإناث

 |  Dec 16, 2025
مجلة اخر الاحداث : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية صفرية القيمة بداية من الآن

مجلة اخر الاحداث : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية صفرية القيمة بداية من الآن

كتب:أحمد النجار في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... كتب:أحمد النجار في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
بوابة الاخبار العربية : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

بوابة الاخبار العربية : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
مجله الفن : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

مجله الفن : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
بوابة العرب - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

بوابة العرب - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
جريدة الاسرة العربية نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

جريدة الاسرة العربية نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرست وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 |  Dec 16, 2025
هير نيوز - أخبار وتقارير د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

هير نيوز - أخبار وتقارير د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرست وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 |  Dec 16, 2025
جريده اليقظه نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

جريده اليقظه نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف... نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
جريدة الاخبار الاقتصادية الحرة د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

جريدة الاخبار الاقتصادية الحرة د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
جريدة الاسرة العربية نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

جريدة الاسرة العربية نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
السعودية 2050 - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

السعودية 2050 - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

داليا فوزي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... داليا فوزي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
هايدي نيوز - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن

هايدي نيوز - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن 1 ‏أسبوعين مضت فن اضف تعليق كتبت: أسماء... نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن 1 ‏أسبوعين مضت فن اضف تعليق كتبت: أسماء عفيفي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا.ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG.يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا.خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد:تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟فجاء الرد واضحًا:المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة.فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة.الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى.والدليل الصادم:قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach).لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص!هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع.عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها.هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟يؤكد د. أحمد شريف:هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون.الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك.لماذا؟لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته.وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك:ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة.لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه!هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع.أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة:HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق.هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص.وبالتالي:إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا.هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟يرد د. احمد شريف بحسم:انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية.الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا.المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصيةمثال:بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان:“الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”.هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني:الدقة، الثقة، والاحتراف.من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة.هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟يوضح د. أحمد شريف:لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها.لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel).وظيفتها الآن:جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي.هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience)بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها.وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟يرد د. احمد شريف:رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”.الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته.لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيبثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابريُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
جريدة مصر ليبيا الالكترونية : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

جريدة مصر ليبيا الالكترونية : نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

داليا فوزي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... داليا فوزي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
بوابة العرب - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

بوابة العرب - نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. الدكتور أحمد شريف يكشف.. لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية «صفرية القيمة» بداية من الآن! جريده 30 يوم

نهاية وهم السوشيال ميديا.. الدكتور أحمد شريف يكشف.. لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية «صفرية القيمة» بداية من الآن! جريده 30 يوم

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. يطرح الدكتور أحمد شريف،... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. يطرح الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد.. تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا.. المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد أحمد شريف.. هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك.. ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي.. إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم.. انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف.. لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف.. رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر.

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! صحيفة النهار مصر

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! صحيفة النهار مصر

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! - صحيفة مدن

لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن! - صحيفة مدن

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!/الهرم المصرى نيوز

نهاية وهم السوشيال ميديا د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!/الهرم المصرى نيوز

كتبت لمياء شكيب في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... كتبت لمياء شكيب في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن ؟ !

لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن ؟ !

كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. أنه... كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. أنه الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: * هيكلة البيانات (Schema Markup) * مقالات تفصيلية دقيقة * إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: * لقاءات حية * شهادات مرضى * فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر * محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 |  Dec 16, 2025
لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن ؟ !

لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن ؟ !

كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. أنه... كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. أنه الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: * هيكلة البيانات (Schema Markup) * مقالات تفصيلية دقيقة * إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: * لقاءات حية * شهادات مرضى * فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر * محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 |  Dec 16, 2025
د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو... في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرست وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

كتب عمرو الجندى في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... كتب عمرو الجندى في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

كتب / نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا... كتب / نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: * هيكلة البيانات (Schema Markup) * مقالات تفصيلية دقيقة * إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: * لقاءات حية * شهادات مرضى * فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر * محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
Default cover

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا... كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

وليد محمد في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد... وليد محمد في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص. وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025
مكتب الكويت / نهاية وهم السوشيال ميديا!!

مكتب الكويت / نهاية وهم السوشيال ميديا!!

مكتب الكويت. متابعه دكتور عابدين البرادعي ((نهاية وهم السوشيال ميديا.)) . د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من... مكتب الكويت. متابعه دكتور عابدين البرادعي ((نهاية وهم السوشيال ميديا.)) . د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!!؟ كتب نوفل البرادعي في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا. ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG. يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا. خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟ وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد: تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟ فجاء الرد واضحًا: المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة. فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة. الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى. والدليل الصادم: قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach). لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص! هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع. عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها. هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟ يؤكد د. أحمد شريف: هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون. الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك. لماذا؟ لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته. وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك: ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة. لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه! هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع. أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة: HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق. هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص وبالتالي: إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا. هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟ يرد د. احمد شريف بحسم: انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية. الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا. المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام: • هيكلة البيانات (Schema Markup) • مقالات تفصيلية دقيقة • إجابات معمقة لأسئلة تخصصية مثال: بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان: “الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”. هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني: الدقة، الثقة، والاحتراف. من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة. هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟ يوضح د. أحمد شريف: لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها. لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel). وظيفتها الآن: جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي. هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience) بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها. وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟ يرد د. احمد شريف: رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”. الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته. لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر: • لقاءات حية • شهادات مرضى • فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر • محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).

 |  Dec 16, 2025

اشترك ليصلك آخر الأخبار والتحديثات!

background
person
logo
logo
logo
+
+